عبداللطيف الحسيني. عبد اللطيف الحسيني

معلومات عن المدرب السعودي عبداللطيف الحسيني لقد نالت شهرة عبداللطيف الحسيني، شهرة واسعة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك، بعد أن طالب سعود الصرامي، المقرب من البيت النصراوي، منعه من تولي مهمة تدريب الهلال، بسبب سابق عمله في البيكيرية،ان حقيقة عمله هو مع البيكيرية، حيث أنه تواجد في هذا النادي خلال إحدى الحصص التدريبية، بوصفه عضوًا في اللجنة الفنية، لا أكثر، موضحًا أن سر ارتدائه الملابس الرياضية، ويعود إلى برودة الطقس والجو فقط، حيث انه مجد في عملة الرياضي، والتدريب والتأهيل للمباريات الرياضية
منذ أكثر من ثلاثين عاماً أتنفّسُ الشعرَ كتابةً وقراءةً وعادةً وتقليداً دونَ أن يخذلَني يوماً,لكنّي خذلتُه عشرات المرّات أو مِئاتها دونَ أن يعاتبني,فقد مرّت سنواتٌ على تغريبتي التي كانت تغريني بعناق فضائها الشعريّ,لكنّي خذلتُها

عبداللطيف الحسيني: الشعر رفيقي اليومي

الحقّ العام لا يسقط بالتقادم: نريد محاسبة المجرمين الذين خططوا ونفّذوا وأعطوا الأوامر باطلاق النار على الأهالي الأبرياء.

16
جارديم يطلب إبعاد عبداللطيف الحسيني عن الجهاز الفني للهلال
عبداللطيف الحسيني
من حقّي أن أشمئزَ لاعتقاله،وأرفعَ الصوتَ صارخاً:الرجلُ لم يرتكب جرماً ولا إرهاباً حتى تعتقلوه فهو مثلي يخافُ من أدوات المطبخ كالشوكة والسكين والملعقة
عبد اللطيف الحسيني
أدعو المستقلّين ومنظّمات المجتمع المدني تدارك المُصيبة التي تعانيها عامودا منذ حوالي أسبوع، أدعو هذه المنظّمات التدخّل الفوريّ والحِوار أشدّدُ على الحوار مع حزب الاتحاد الديمقراطي بإطلاق سَرَاح المدرّسين المُعتقلين فوراً ودونَ شروطٍ وتعويضِهم والإعتذار الفوريّ لهم على الإعلام المقروء والمسموع والمكتوب
من خلال الشعر تعرّفتُ على ماركس السرياليّ,ومن خلال رياض صالح الحسين عرفتُ حسين مروة,ومن خلال محمد الماغوط دخلتُ عالمَ الثورة ولن أخرج منه,فالحياةُ ثورة دائمة"لأنّها فكرة,والفكرةُ لا تنتهي أو تموت,بل تجدّد" يبتعدُ صوتُك حتّى يختفي عنّي
تضامني معَه ومعَ زملائه المُعتقلين يكونُ على شكل صرخة لخاطِفِيه عبرَ الإلكترون الصرخة التي تنفعُ ولا تنفع بنفس الآن

الحوار المتمدن

كانت ريحانةُ العينين لصقي تهمسُ:نورُك الممتدُّ ـ ربّي ـ يضيءُ الأرضَ عمرُه.

9
عبداللطيف الحسيني: الثورةُ مدوّنةٌ
الحوار المتمدن
الرجلُ كان يبكي…كان يتحدّثُ بصوت متهدّج ويسترُ وجهَه أو يخفيه عني
عبداللطيف الحسيني: محاكمة الساموراي
أتمنى من الجميع قراءة الكتاب أو أجزاءَ منه، متمنياً من المنتديات السورية التي تغزو المدن الألمانية أن تحتفي بالكتاب وأن تُدار حولَه حلقاتُ نقاش وحفلاتُ التوقيع