قبل الحكم السعودي كانت الحجاز تخضع لحكم. قبل الحكم السعودي كانت الحجاز تخضع لحكم،

وفي الحقيقة، أننا قدُرْ ما صنقعنا وفكرنا في مِن أيّ فقه أتت هذه الموانع الثلاث، لمْ نصل لهداية: يقول الحزبُ لنا ـ أنّه يعتمد على تعاليم فكره الماركسي ـ اللينيني، ونحن نعلم أن لينين قال يوماً: { وسنري فيما بعد، الأسباب الأخري التي توقعنا في الخطأ إذا فهمنا من حق حرية تقرير مصير أمة من الأمم شيئا آخر غير حق الوجود كدولة قائمة بذاتها} وعمليا، أثبت لينين ذلك، حين وقف إلى جانب "أمّة من الأمم" طالبت بحقها في تقرير مصيرها ـ غير منقوص، وضدّ رغبة وحُجج الحزب الشيوعي لذلك الشعب! وليس لهم من أيّ مواثيق أو عهود وعقود ـ قانونية أو شرعية، تدحض قيام الاستفتاء في يومه المشهود: Quote: الصادق المهدي الشريف يحاور السياسي اللُغز
ومن يراشق فيضعف من؟؟ ويرديه جنازة ولمصلحة من؟؟ ومن سيركب بصات التراشق المكسب من حواري الشط الآخر حتي ولو بفضل المديدة حرقتني؟؟ ولسان حالهم يقول يجب ألا يعلو صوت فوق صوت جحا وعمو بعد داك اقول يا منو؟ بالجنبة كدا، انت فتوى دى بالسين؟

قبل الحكم السعودي كانت الحجاز تخضع لحكم،

.

19
فتوى الحزب الشيوعي حول الاستفتاء.. الذي حيّر العلماء
وأنا عندما أنوه إلي ضرورة التفكير في ديمقراطية تختلف عن النموذج الليبرالي أنطلق من موقع ناقد لثمار هذه العملية
قبل الحكم السعودي كانت الحجاز تخضع لحكم من
إلخ سيعني سلبَها أمضى أسلحتها التي تشقّ بها طريقها إلى سدّة العرش، وتحقيق مصالحها ومآربها من الحُكم
قبل الحكم السعودي كانت الحجاز تخضع لحكم
وصار مثل شقيّ منبوذ يحاول أن يثبت براءته، وجدارته لمن يستهين به

قبل الحكم السعودي كانت الحجاز تخضع لحكم من

إذا كنّا، يا رؤوف، مِن أصحاب الكسل الذهني، فلمَ لمْ تقم بجُهد قليل، ولو بأكسل منّا، كي ترأف علينا بمناقشة ما أتينا به مِن تخرصات وأباطيل.

12
فتوى الحزب الشيوعي حول الاستفتاء.. الذي حيّر العلماء
فهي تلعبُ على المكشوف: فالأحزاب الدينية الثلاثة "الكبار" لا يتورّعون عن التنافس فيما بينهم، والاحتراب وتحقيق النصر بأيّ ثمن كان؛ فهم يُشكّكون في ضمائر بعضهم بعضا، ويغتابون بعضهم بعضا، ويحيكون المكائد والدسائس لبعضهم بعضا
من الذي كان يحكم الحجاز قبل قيام الدولة السعودية الاولى
قبل الحكم السعودي كانت الحجاز تخضع لحكم،
إلا أن الأحزاب الثلاثة الكبيرة إتحادي، أمة وشيوعي التي تتوزّع فيما بينها المناصب الرفيعة داخل هيئة الرئاسة، والمُعتمَدة على هذه الاستراتيجية العامة، كانت تقف عَقبة كأداءْ في طريق تنفيذها؛ وعملوا بلا كلل على تخصيب أرضية الخلافات داخل القيادة الشرعية، وبنظرة حزبية ضيّقة ـ مرّة باستمالة بعض أعضائها، ومرّة بحجب المال عنها، ومرّات بمحاولات الهيمنة عليها؛ بالتدخّل في تفاصيل عملها العسكري الذي له خصوصيّته من الناحية الاحترافية وسريّة المهام التي ستقوم بها