تاخير اخراج الزكاة عن وقت وجوبها لغير عذر. تأخير إخراج الزكاة عن وقت وجوبها لغير عذر شرعي

قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله سئل عن الرجل يحول الحول على ماله، فيؤخر عن وقت الزكاة؟ فقال: لا، ولم يؤخر إخراجها؟ وشدد في ذلك الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالزكاة تجب وقت تمام الحول, فإذا كان حول زكاتك بداية شهر رمضان, فلا يجوز لك تأخير الزكاة عن ذلك الوقت لغير عذر, وإن كان وقت الحول وسط الشهر فأخرها إلى وقت الوجوب, وعليك أن تضبط وقت حلول الحول بشكل دقيق حتى لاتؤخر الزكاة عن وقتها, ففى فتاوى ابن باز: الواجب عليك أن تخرج زكاة كل مبلغ إذا حال حوله، وعليك أن تقيد ذلك بالكتابة حتى تكون على بصيرة
واختلف العلماء في جواز التأخير، فذهب الجمهور أنه لا يجوز التأخير، ورخصوا في اليوم واليومين والثلاثة، وما أشبه ذلك مما يتحقق به المصلحة أو الحاجة، فجمهور العلماء حدوه بثلاثة أيام وأجازوا التأخير للحاجة، وعلى هذا فإذا وجبت زكاة الإنسان في رجب فلا يجوز له — على قول أكثر أهل العلم - أن يؤخرها إلى رمضان لإدراك فضيلة الوقت؛ لأن إدراك فضيلة الوقت هنا سيفوت الواجب على المؤمن وهو ما يتعلق بإخراج الزكاة في وقتها، فيجب على المؤمن أن يخرج الزكاة وأن لا يؤخرها، وينبغي المبادرة إلى إخراجها في وقت وجوبها، ولا يتحين الأوقات الفاضلة بالتأخير؛ لأنه إذا أخرها فإنه سيكون قد ارتكب إثماً في قول جمهور العلماء وفي الحقيقة أن بعض الناس يسيء ويظن أن هذا إحسان وهو أن يكدس الزكاة في رمضان ثم يبقى الفقراء والمساكين وأهل الزكاة معطلين عن أخذ هذه الأموال في بقية السنة

حكم تأخير الزكاة وتعجيلها

فالزكاة هي من الشعائر والأركان العظيمة في هذا الدين التي قرنها الله تعالى بالصلاة في مواضع كثيرة من آيات الكتاب الحكيم، ومنزلتها لا تخفى على المؤمن، فهي فريضة وشعيرة، وهي أصل منطلق إصلاح ما بين الإنسان والخلق، ولذلك يقرن الله تعالى بين الصلاة والزكاة في كتابه الحكيم، فالصلاة هي إصلاح ما بين العبد وربه، والزكاة هي إصلاح ما بين العبد والخلق، ولذلك يقرن بينهما، وهذا من الحِكَم التي ذكرها بعض أهل العلم في القرن بين هاتين الفريضتين في كتاب الله تعالى.

22
تاخير اخراج الزكاة عن وقت وجوبها لغير عذر
حكم تأخير الزكاة عن وقت وجوبها، مقرر دراسات في الفقه الإسلامي للمرحلة الإبتدائية المتقدمة للصف السادس، أحد المقررات الهامة والتي تبين وتفصل مجموعة من المواضيع الدراسية الأساسية، التي تحتاج إلى توضيح علمي يعتمد على أسس الشريعة الإسلامية، ومن أهم المواضيع التي يتم دراسته في الفقه الإسلامي هو موضوع الزكاة والتي من خلاله سنتعرف على جكم تأخر الزكاة عن وقت وجوبها وهو من الأسئلة المهمة الذي يبحث عنها الكثير من الطلبة في مقرر الفقه الإسلامي
حكم تأخير الزكاة وتعجيلها
وبناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: فلا يجوز شرعًا تقسيطُ مال الزكاة بعد وجوبها وحلول وقتها، إلا لمصلحة آخذيها، أو تعسر معطيها، فإن لم يستطع أداءها كلَّها وقتَ وجوبها أخرج منها ما استطاع فَوْرَما يتيسر عليه ذلك
حكم تأخير الزكاة عن وقتها
المقصود أنه متى وجد الزكاة بادر بها وعليه السعي إلى تحصيلها من حين الرجوع لكي تجب من حين يتم الحول يسعى ويجتهد حتى يحصل الواجب ويخرجه ولا يتساهل، وإن عجلها فلا بأس، إن عجل الزكاة قبل وقتها والنصاب موجود وعجل الزكاة فلا بأس لا حرج في ذلك
حكم تأخير إخراج الزكاة عن وقت وجوبها لغير عذر، عندما سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن حكم تأخير الزكاة لإخراجها في رمضان، فكان رده بأنه متى وجبت الزكاة على المسلم فقد وجب عليه إخراجها ولا يجوز له أن يؤخرها إلى رمضان طالما أتمت حولها قبل رمضان
وهذا يدل على أن الزكاة مفروضة في وقت فيجب على المؤمن أن لا يتخلف عن هذا الوقت

ما حكم تأخير إخراج الزكاة بدون عذر أو إخراجها على دفعات؟.. المفتي يجيب

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

28
حكم تأخير الزكاة عن وقت وجوبها
انتهى ولكن إذا وجبت الزكاة عليك, وتعذرإخراجها لعدم وجود نقود، وتعذر بيع ما يمكن دفع الزكاة من ثمنه، فلا حرج في التأخير، كما بيناه في الفتوى رقم: ، عن حكم تأخير الزكاة، لعدم وجود سيولة مالية
تأخير إخراج الزكاة عن وقت وجوبها لغير عذر شرعي
والفيديو التالي يوضح أيضاً حكم تأخير إخراج الزكاة عن وقت وجوبها لغير عذر
حكم تأخير الزكاة عن وقت وجوبها
وما هو هذا الوقت؟ ففيما يتعلق بالأموال النقدية هو مرور حول كما هو قول جماهير العلماء في إيجاب زكاة النقدين وما يقوم مقامهما من الأوراق النقدية وغيرهما، وعليه؛ فإنه يجب على المؤمن أن يبادر إلى إخراج الزكاة في وقتها
حدد الله من تدفع إليهم الزكاة المفروضة الزكاة تأتي في معنى النماء والزياة والبركة وهي مقدار الأموال التي يتبرع فيها الأغنياء إلى الفقراء، ومن الفئات التي تم تصنيفها والتي تجب عليهم الزكاة أو من هم من أهل الزكاة وقد حددهم الله في الآية الكريمة لوجب الزكاة عليهم بالمقدار الشرعي التي حدده القرآن الكريم وتم الحديث فيه بالتفصيل في أحكام الفقه والشريعة الإسلامية، ومن الفئات التي حددها الله تعالى إلى من تدفع إليهم الزكاة المفروضة المعذور يؤدي الزكاة متى كان العذر، فإذا مثلًا حلت الزكاة في رمضان وليس عنده مال ثم يسر الله المال في شوال أو في ذي القعدة أخرج الزكاة، أو في إبله أو غنمه وليس عنده النصاب ليس عنده الزكاة الواجبة يطلبها يلتمسها من هاهنا وهاهنا فإذا وجدها أخرجها سلمها للعمال إن كان العمال يأتونه وإلا تصدق بها
أولاً: يجب إخراج الزكاة على الفور، إذا بلغ المال النصاب وحال عليه الحول، فإن آخرها لغير عذر إثم وإن كان لعذر، كعدم وجود الفقير والأفضل هو ما كان أنفع للفقير، فنفع الفقير مقدم على فضيلة الزمان والوقت، والفضيلة تتعلق بسد الحاجة، وهذا هو المقصود من العبادة

تاخير اخراج الزكاة عن وقت وجوبها لغير عذر

ويجوز تأخير إخراج الزكاة في حالة وهي أن يكون التأخير لمصلحة أو لحاجة، أما إذا كان التأخير فقط لإدراك فضيلة الوقت فأفضل وقت تدركه فيه الزكاة فهو وقت وجوبها، فلا تؤخر.

14
حكم تأخير الزكاة عن وقت وجوبها لعدم وجود سيولة نقدية
وأجاب الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية، أنه لا يجوز شرعًا تقسيطُ مال الزكاة بعد وجوبها وحلول وقتها إلا لمصلحة آخذيها، أو تعسر معطيها، فإن لم يستطع أداءها كلَّها وقتَ وجوبها أخرج منها ما استطاع فَوْرَما يتيسر عليه ذلك
اختر تأخير إخراج الزكاة عن وقت وجوبها لغير عذر
قيل: فابتدأ في إخراجها، فجعل يخرج أولًا فأولًا؟ فقال: لا، بل يخرجها كلها إذا حال الحول ، فالتأخير لا يجوز الا أن خشي المزكي الضرر على نفسه او على غيره فله أن يؤخرها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار
ما حكم تأخير إخراج الزكاة بدون عذر أو إخراجها على دفعات؟.. المفتي يجيب
فأما إذا كانت عليه مضرة في تعجيل الإخراج، مثل من يحول حوله قبل مجيء الساعي، ويخشى إن أخرجها بنفسه أخذها الساعي منه مرة أخرى، فله تأخيرها