حكم استقبال القبلة عند قضاء الحاجة. حكم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة

حديث رواه و ، ورواه الإمام أيضاً، ولفظ الحديث قال: ، والقبلتان: القبلة الأولى وهي بيت المقدس، والقبلة الثانية الكعبة المشرفة يدافع عن ، وكما قلت هو صاحب كتاب طبقات الصوفية، وذكر فيه كلاماً ليته التزم به غفر الله لنا وله، يقول: أصل التصوف خمسة أمور، لو أخذ بها حقيقة لكان من السعداء الأتقياء، يقول: أولها: ملازمة الكتاب والسنة، على العين والرأس
ولأنه لا يأمن أن يترشش عليه ولكن: «شرِّقوا أو غرِّبوا» لقوم إِذا شرَّقوا أو غربوا لا يستقبلون القِبْلة، ولا يستدبرونها كأهل المدينة، فإنَّ قبلتهم جهة الجنوب، فإِذا شرَّقوا، أو غرَّبوا صارت القبلة إما عن أيمانهم، أو عن شمائلهم، وإِذا شرَّق قوم أو غرَّبوا، واستقبلوا القبلة، فإِن عليهم أن يُشَمِّلُوا، أو يُجَنِّبوا

حكم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة

لأنَّنا إِذا جعلنا هذه قاعدةً، فإِنَّ هذا خلاف المعروف من أنَّ الأصل في العبادات الحظر.

27
من آداب قضاء الحاجة استقبال القبلة
بين الحكمة من النهى عن استقبال القبلة او استدبارها عند قضاء الحاجة
وقال بعض : إنه لا يجوز استقبال الكعبة ولا استدبارها بكل حال، سواء في البنيان أو غيره، واستدلوا بحديث أبي أيوب المتقدم، وأجابوا عن حديث ابن عمر رضي الله عنهما بأجوبة منها: أولاً: أن حديث ابن عمر يُحمَلُ على ما قبل النهي
عند قضاء الحاجة اجتنب استقبال القبلة واستدبارها فى غير البنيان
أو أن نستنجي : الاستنجاء إزالة النَّجْو - أي ما يخرج من البطن - بالماء أو الحجارة
قبل أن ننتقل إلى تخريج الأحاديث وبيان الروايات التي في الباب، عندنا مسألة يرد السؤال عنها كثيراً، ولم يورد الإمام -عليه وعلى أئمتنا رحمة ربنا- حديثاً يتعلق بها؛ لأنه لم يثبت فيها حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، وهذه المسألة هي: استقبال النيرين الشمس والقمر واستدبارهم، هل يجوز أم لا؟ حول القبلة تقدم معنا الكلام، وحول القبلة الأولى، وهي بيت المقدس، قلنا: المعتمد أن المنع أيضاً ثابت، لكن كراهة تنزيه وروت عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: «أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بال، فقام عمر خلفه بكوز من ماء، فقال: ما هذا يا عمر؟، فقال: ماء تتوضأ به، فقال: ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ، ولو فعلت ذلك لكان سنة»
من أداب دخول الحمام أو الخلاء هو اختيار مكان بعد عن أنظار الناس لقضاء الحاجة، فلم يكن قديما توجد حمامات خاصة لقضاء الحاجة ومن لمزنا بعد ذلك بما يسول له هواه وسلطانه، فالله الموعد وإليه سيئول الخلائق ليحاسب كلاً بما يصدر منه، وهناك تظهر الحقائق، وهذا -إخوتي الكرام! ما يفيده الحديث: 1- أنه يحرم استقبال القبلة أو استدبارها - عند قضاء الحاجة في الفضاء -

حكم استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة

لكن في البناء أسهل وأيسر ، ولا سيما عند عدم تيسر ذلك لوجود المراحيض الكثيرة إلى القبلة ، فحين إذن يكون الإنسان معذوراً لأمرين : الأمر الأول : وجود المراحيض التي إلى القبلة ويشق عليه الانحراف عنها.

10
أحكام قضاء الحاجة و نواقض الوضوء ونواقض الطهارة
وكما تقدم معنا إخوتي الكرام! وذهب عروة بن الزبير، وربيعة، وداود إلى: أنه يجوز ذلك في البنيان والصحراء
فصل: (مسألة: حكم استقبال القبلة حال قضاء الحاجة)
ودليل ذلك حديث ابن عمر وأنه يدل على النسخ
حكم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة
ولأنه أسهل في قضاء الحاجة