سوره الممتحنه. سورة الممتحنة

الله يقول لا تتولوا قوما غضب الله عليهم وهم يتولونهم قال الإمام جلال الدين السيوطي: لما كانت سورة الحشر في المعاهدين من أهل الكتاب، عقبت بهذه، لاشتمالها على ذكر المعاهدين من المشركين، لأنها نزلت في صلح الحديبية ولما ذكر في الحشر موالاة المؤمنين بعضهم بعضاً، ثم موالاة الذين من أهل الكتاب، افتتح سورة الممتحنة بنهي المؤمنين عن اتخاذ الكفار أولياء، لئلا يشابهوا المنافقين في ذلك، وكرر ذلك وبسطه، إلى أن ختم به، فكانت في غاية الاتصال، ولذلك فصل بها بين الحشر والصف، مع تآخيهما في الافتتاح بـ: سبح
أما سبب نزول قول الله تعالى من سورة الممتحنة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ} فإنّها نزلت في فقراء المسلمين في المدينة الذين ينقلون أخبار المسلمين لليهود مقابل بعض ثمار بساتينهم؛ فأنزل الله هذه الآية ناهيًا إياهم عن فعل هذا الأمر

سورة الممتحنة مكتوبة كاملة بالتشكيل

أين هو من قول الله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين.

5
سورة الممتحنة مكتوبة بالرسم العثماني
سبب تسمية سورة الممتحنة بهذا الاسم وقد جاء في عدد من التفسيرات سبب التسمية بالممتحنة، وهي أن فيها آية امتحان إيمان اللاتي قد دخلن في الاسلام، وجاءوا إلى الرسول طلبا لدخول الاسلام، ولكن قبل دخلوهن يقوم الصحابة بأمتحانهن عن ما هو سبب قدومهن، من مكة إلى المدينة، ويكمن هو سبب تسميتها بهذا الاسم
القرآن الكريم/سورة الممتحنة
يحكي أحد المشايخ تجربته مع قراءة وتدبر سورة الممتحنة فيقول: وجدت مقصدها في الآية الأولى، وهو النهي عن اتخاذ أعداء الله أولياء أو إظهار المودّة لهم، لأنهم هم من كفر بالحق وبدأ بالعداوة وإخراج المؤمنين من ديارهم
سورة الممتحنة مكتوبة كاملة بالتشكيل
وفي السورة بشارة للمؤمنين بأنه من الكفار المعادين من سيدخل الإسلام: {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم 7 }، أي أن يحيل عداوتكم مع أعدائه مودّة، وذلك بدخولهم الإسلام وقدومهم للمبايعة كما تشير إليه الآيات 10-12 على قدوم النساء مبايعات، وهي البشارة بأنهم سيدخلون الإسلام
وانطلقت الأَمة من المدينة قاصدةً مكة؛ فنزل جبريل -عليه السلام- على الرسول بالخبر اليقين؛ فأرسل الرسول في أثرها فرسان الصحابة: علي بن أبي طالب وعمار بن ياسر والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله والمقداد بن الأسود وأبو مرثد ووجدوها في روضة خاخ كما أخبر الوحي، وأخذوا منها الكتاب بالقوة وعادوا بالكتاب إلى رسول الله الذي استدعى حاطبًا وسأله عن الكتاب؛ فأجاب: "أما واللهِ إنِّي لَناصِحٌ للهِ ولرسولِهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولكنْ كُنْتُ غَرِيبًا في أهلِ مكةَ، وكان أهلِي بين ظَهرَانِيِّهُمْ، وخَشِيتُ فَكتبْتُ كتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شيئًا وعَسَى أنْ يَكُونَ مَنْفَعَةٌ لأهلِي" ؛ فصدقه الرسول الكريم وعفى عنه ثم نزلت الآيات الكريمة من صدر سورة الممتحنة
ثبت عن بعض أهل البيت آثار في خواص سورة الممنحنة، فقد جاء عن الإمام علي بن الحسين: من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله ، امتحن الله قلبه للإيمان ، ونوّر له بصره ، ولا يُصيبه فقر أبداً ، ولا جنون في بدنه ولا في ولده ومن السور الموجودة في القرآن الكريم هي سورة الممتحنة، حيث تشير سورة الممتحنة في الأساس إلى فتح مكة، وإلى واحدا من أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم، ألا وهو عقبة بن أبي معيط، وإلى الخطأ الذي أرتكبه بن أبي بلتعة، عندما بعث إلى الكفار المقيمين في مكة لكي يخبرهم على عزم المسلمين بأنهم سوف يفتحوا مكة

مجالس التدبر

من هي الممتحنة هل سألت نفسك من قبل من هي الممتحنة، فمن خلال القراءة سوف تستنتج أن الممتحنة هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الملقب ب أشقى القوم ، فعلى الرغم من ضلاله إلا أن الله قد أخرج من صلبه ابنته أم كلثوم الموحدة بالله ومؤمنة به.

27
تجربتي مع سورة الممتحنة
وفي الآية الأخيرة، وفيها أمر المؤمنين بأن لا يتخذوا الذين غضب الله عليهم أي الكفار أصدقاء وأخلاء، قد يئسوا من ثواب الله في الآخرة، كما يئس الكفار من أصحاب القبور، لاعتقادهم عدم البعث
سورة الممتحنة مكتوبة كاملة بالتشكيل
ما هي قصة سورة الممتحنة عندما أتى موعد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يهاجر إلى مكة، وفي نفس كانت ام كلثوم تريد أن تهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الذي كان يخيفها هو ظلم وقسوة ابوها واخواتها، اذا علموا وفي نفس الوقت يتصادف معه موعد ويبطل ويقتل أبوها ويموت على كفر
سبب نزول سورة الممتحنة
لماذا سميت سورة الممتحنة بهذا الاسم؟ الممتحِنة -بكسر الحاء- وتعني المُختبرة أي التي نزل فيها الامتحان والاختبار وهذا القول هو الأشهر عند أهل التفسير حيث جاء لفظ الامتحان في معرض الحديث عن امتحان النساء المؤمنات المهاجرات من مكة إلى المدينة، حيث قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ}، كما يُطلق عليها أيضًا اسم الممتحَنة -بفتح الحاء- في إشارةٍ إلى المرأة التي وقع عليها الامتحان والاختبار في إيمانها للتأكد من صدقها وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط زوجة عبد الرحمن بن عوفٍ، كما تُسمى أيضًا بسورة المودة وسورة الامتحان