اللهم انى عبدك وابن عبدك. حكم دعاء المرأة بقولها: اللهم إني عبدك

الهمّ والحزن والغمّ وما أشبه ذلك عبارات مُتقاربة، وبعض أهل العلم ممن تكلَّموا في الفروق يقولون: بأنَّ الهمَّ هو الفكر في إزالة المكروه، واجتلاب المحبوب، يعني: هو يُفكر في أمرٍ يُحاذره، كيف يدفعه؟ فيُصيبه همٌّ، أو في جلب المحبوب؛ هذا الإنسان يريد أن يتزوج مثلاً، فهو مهمومٌ، هذا الإنسان مُقبلٌ على أمر يستثقل قدومه، فهو مهمومٌ، فبعض الناس يكون مهمومًا إذا كان مُقبلاً على عملٍ جديدٍ، أو يكون مهمومًا إذا كان مُقبلاً على عهدٍ جديدٍ في دراسةٍ، أو في عامٍ جديدٍ، أو في انتقالٍ، أو غير ذلك، فهذه التَّحولات والانتقالات لا شكَّ أنها مما تستثقله النفوس، على تفاوتٍ بينها فاغتنم هذا التحقيق فإنك لا تراه في غير هذا الموضع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حديث : ما أصاب عبدا هم ولا حزن, فقال اللهم : إني عبدك, وابن عبدك, ...

دعاء ازالة الهم والحزن ـ اللهم إن ي عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ـ مكرر duration.

ما تخريج؛ اني عبدك؛ أبن عبدك أبن أمتك ؛ ناصيتي بيدك ... الحديث ؟
قلنا: ووهم أيضاً في قوله: على شرط مسلم، فإن القاسم بن عبد الرحمن لم يخرج له مسلم، وهو من رجال البخاري وحده
شرح دعاء {اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ .}
وفيه: بيانُ أهمِّيَّةِ الدُّعاءِ والتَّوسُّلِ إلى اللهِ في إزالةِ الكُرباتِ
هل تقول المرأة في دعائها: وأنا عبدك؟
وقد روي من حديث ابن مسعود، وأبي موسى، وابن عمر رضي الله عنهم قلت : فهو مستور ، و مثله يستشهد بحديثه إن شاء الله تعالى
إذا كانت الحياة كذلك فلابد من دواء، وقد تعددت الأدوية القرآنية والنبوية ومن أحسنها ما رواه ابن حبان وأحمد في مسنده من عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما يصيب المسلم من هم ولا حزن، فيقول: إني ابن ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني، إلا كان حقاً على الله عز وجل أن يبدل همه فرجاً وحزنه فرحاً، قالوا: يا رسول الله! فهنا دفع المكروه، أو جلب المحبوب، يكون التَّفكيرُ في ذلك مُقلقًا لصاحبه؛ ولذلك كان القلقُ يعصف في نفوس الناس بمثل هذه الأعصار والأزمان، فإذا قوي اليقينُ والتَّوكل على الله -تبارك وتعالى- والرضا بقضائه؛ فإنَّ ذلك يُخفف عنه وطأته حتى يتلاشى، ولكن هذه الأمور تحتاج إلى رياضةٍ للنفوس، وتربيةٍ، ومُجاهداتٍ، وتحتاج إلى صبرٍ، ولربما يطول أوانُ ذلك حتى تستقيم له النفس، لكن من رحمة الله -تبارك وتعالى- لعلمه بقلَّة صبرنا، وضعفنا، وعجزنا؛ أنَّه ذكر لنا حلولاً عاجلةً آنيةً وقتيَّةً يظهر أثرُها مباشرةً؛ ولذلك انظر في هذا الحديث كيف جاء به بهذه الصِّيغة؟ الشَّرط والجزاء: ما أصاب أحدًا قطّ همٌّ ولا حزنٌ فقال، ثم ذكر هذا الذكر: إلا أذهب اللهُ همَّه وحُزنَه، وليس فقط إزالة وجلاء، وإنما وأبدله مكانه فرحًا وهو كلام الذهبي في " الميزان "، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات "، وأخرج حديثه في " صحيحه "، وقرأت بخط الحافظ بن عبد الهادي: يحتمل أن يكون خالد بن سلمة

حديث : ما أصاب عبدا هم ولا حزن, فقال اللهم : إني عبدك, وابن عبدك, ...

فتضمّنت هذه الدعوة سؤال اللَّه تعالى أن يجعل قلبه مرتاحاً إلى القرآن، مائلاً إليه، راغباً في تدبره.

دعاء اللهم انى عبدك ابن عبدك ابن امتك مكتوب
أخرجه ابن السني 343 بسند صحيح إلى فياض و هو ابن غزوان الضبي الكوفي قال أحمد : ثقة
شرح دعاء إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته
وكيف يكون له في تصرّف من نفسه بيد ربه وسيده وناصيته بيده وقلبه بين أصبعين من أصابعه, وموته وحياته وسعادته وشقاوته وعافيته وبلاؤه كله إليه سبحانه, ليس إلى العبد منه شيء, بل هو في قبضة سيده أضعف من مملوك ضعيف حقير, ناصيته بيد سلطان قاهر, مالك له تحت تصرّفه وقهره بل الأمر فوق ذلك
الدرر السنية
فهذا لا يصحّ اجتراره، فإنَّ الحزنَ كما قال شيخُ الإسلام يُضعف قوى القلب، فلا ينتفع به: لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخرة؛ ولذلك فإنَّ الإنسان يدفعه، ولا يقف معه، ولا خيرَ في شيءٍ من ذلك ربيع قلبي: أي: متنزهه ومكان رعيه وانتفاعه بأنواره وأزهاره وأشجاره وثماره، المشبه بها أنواع العلوم والمعارف وأصناف الحكم والأحكام واللطائف
وقوله:" عدل في قضاؤك" يتضمن جميع أقضيته في عبده من كل الوجوه, من صحة وسقم, وغنى وفقر, ولذّة وألم, وحياة وموت, وعقوبة وتجاوز وغير ذلك ولم ينفرد بهذا الحديث بل تابعه عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الله بن مسعود به، لم يذكر عن أبيه

ما تخريج؛ اني عبدك؛ أبن عبدك أبن أمتك ؛ ناصيتي بيدك ... الحديث ؟

قوله: ماض فيَّ حكمك : يتناول الحكمين: الحكم الديني الشرعي، والحكم القدري الكوني، فكلاهما ماضيان في العبد شاء أم أبى، لكن الحكم الكوني لا يمكن مخالفته، وأما الحكم الشرعي الأوامر والمنهيات فقد يخالفه العبد، ويكون متعرضاً للعقوبة.

10
هل تقول المرأة في دعائها: وأنا عبدك؟
كما صعب عليهم الجمع بين التوحيد وإثبات الصفات, فزعموا أنه لا يمكنهم إثبات التوحيد إلا بإنكار الصفات, فصار توحيدهم تعطيلا وعدلهم تكذيبا بالقدر
حكم دعاء المرأة بقولها: اللهم إني عبدك
فلا عبرة بعد ذلك بقول من نفى سماعه منه ، لأنه لا حجة لديه على ذلك إلا عدم العلم بالسماع ، و من علم حجة على من يعلم
(210) دعاء الهم والحزن .. إلى قوله إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي
اللَّهُمَّ إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيِّ حكمك عدلٌ فيِّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حُزني ، وذهاب همِّي